عطر الشام


تركيبة سحرية تجعلنا نعشق الشام ..

السبت,أيار 12, 2007


هل علمتم بأمر أولئك العشاق الذين تتعدد حبيباتهم في أيامنا هذه ... ؟!
فجميعنا يعرف أن الشاب إذا اختار حبيبة أرادها أن تكون له بلسماً في وقت جرحه , وبسمة في وقت فرحه , و لأن ضغوطات الحياة أصبحت كثيرة مع بلوغ أوائل القرن الواحد والعشرين , فقد كثرت معها المشاكل والهموم النفسية , مما دفع بمعظم الشبان بأن لا يكتفوا بحبيبة واحدة , فغدا لكل واحد منهم اثنتان أو ثلاثة على الأقل .. ولا يكتفي الشاب منهم بذلك , بل يتفاخر أمام أصدقائه بعدد ارتباطاته العاطفية إن صح القول ..
والسؤال هو :
أليس في ارتباط الشاب بأكثر من فتاة , انتقاص من قيمة الفتاة ؟
فالشاب دون أن يبالي يرتبط بأكثر من فتاة على أساس علاقات عاطفية , من باب المتعة و التسلية , غير آبهٍ بمشاعر الفتاة التي قد تحبه بصدق .. وبهذا فإننا نقضي على وجود الحب الصادق في القلوب .. هذه القيمة الإنسانية الجميلة .. فلو عدنا إلى أيام قيس وليلى , وجميل و بثينة , وعنترة وعبلة .. لما وجدنا في قلوبهم إلا محبوباتهم اللواتي اشتهروا بهن , ولا يقف الأمر على الشباب إذ يتعداه إلى الفتيات .. فالكثير من فتيات اليوم يعبثن بمشاعر الشباب أيضاً , فنجد الفتاة منهن تجلس مع شاب في مكان ما لتبادله نظرات الحب البريئة , ولا تستغربوا إن قلت لكم أننا قد نجدها بعد دقائق معدودة تجلس مع شاب آخر تفعل كما فعلت مع سابقه , و قد تفعل الفتاة ذلك ظناً منها أنها ترضي غرورها , ذلك الغرور الأحمق الجارح

   المزيد ...


الإثنين,آذار 19, 2007


كل يوم نسمع عن أناس يدّعون التحرر و يدعون إليه ، البعض منهم يدرك ما هو التحرر و البعض منهم يدعو إليه دون أن يدرك ما هو التحرر ..

في الفترة الأخيرة لاحظنا انتهاكات صارخة لأخلاق مجتمعنا تحت قناع التحرر ، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تعداه لأن تدعو بعض النساء للتحرر ، كي يبررن الممارسات اللاأخلاقية لبعض النساء تحت اسم التحرر .

و أول شيء قد يقوم به هذا النوع من النساء هو شن هجوم على الجنس الآخر ( الرجل) بالسؤال الذكي :

لماذا يحق للشاب أن يفعل ما يريد و أن يتمتع بكامل حريته ؟!

و الطريف في الأمر هو أن الشاب نفسه لم ينل ما يزعمونه من حرية بعد .. كل ما شاهدوه بعض النماذج التي عمموها على المجتمع .. سواء من الرجال أو النساء .

أنا لا أدافع

   المزيد ...


الأحد,أيلول 24, 2006


الطفولة .. ربيع الحياة .. و براءة القلوب .. ونقطة ضعف مشتركة للعالم بأسره .. كما أنها اللبنة الأساسية .. في بناء المجتمع ، لذا فهي مرحلة خطيرة ، وفي مجتمعنا العربي تشغل هذه المرحلة حيزاً كبيراً ، و من واجبنا أن نرى الطفولة ونهتم بها ونبقيها ربيعاً .

فالطفولة في مجتمعات الدول المتقدمة تحظى باهتمام كبير ، فالأطفال يتعلمون منذ صغرهم أشياء كثيرة تفيدهم في حياتهم العلمية والعملية ، وهناك برامج خاصة لملأ أوقات فراغهم من قبل الأهل بشي مفيد مثل المطالعة أو الرياضة ، أو تعليمهم كيف يصنعون شيئاً معيناً مثلاً .

بينما في مجتمعات الدول النامية - وعندما أقول نامية أقصد مجتمعنا العربي قبل أي مجتمع آخر - يحدث العكس فالطفولة لا تحظى بالرعاية المناسبة لها ، بل تحولت من ربيع إلى شتاء قارس ، ويعود الفضل في ذلك لأولئك الأفراد الذين يحملون نفوس مريضة

   المزيد ...