الطفولة مادة استهلاكية ..؟!

كتبها saleh arrat ، في 24 أيلول 2006 الساعة: 15:21 م

  الطفولة .. ربيع الحياة .. و براءة القلوب .. ونقطة ضعف مشتركة للعالم بأسره  .. كما أنها اللبنة الأساسية  .. في بناء المجتمع ، لذا فهي مرحلة خطيرة ، وفي مجتمعنا العربي تشغل هذه المرحلة حيزاً كبيراً ، و من واجبنا أن نرى الطفولة ونهتم بها ونبقيها ربيعاً .

 

  فالطفولة في مجتمعات الدول المتقدمة تحظى باهتمام كبير ، فالأطفال يتعلمون منذ صغرهم أشياء كثيرة تفيدهم في حياتهم العلمية والعملية ، وهناك برامج خاصة لملأ أوقات فراغهم من قبل الأهل بشي مفيد مثل المطالعة أو الرياضة ، أو تعليمهم كيف يصنعون شيئاً معيناً مثلاً .

 

  بينما في مجتمعات الدول النامية - وعندما أقول نامية أقصد مجتمعنا العربي قبل أي مجتمع آخر  -  يحدث العكس فالطفولة لا تحظى بالرعاية المناسبة لها ، بل تحولت من ربيع إلى شتاء قارس ، ويعود الفضل في ذلك لأولئك الأفراد الذين يحملون نفوس مريضة ، فيعام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو أنكِ .. ؟!

كتبها saleh arrat ، في 14 أيلول 2006 الساعة: 14:10 م

ليس الحب لعبة نلعبها وقت الضجر
وليس حبي لكِ ورقة رابحة تلقيها عند الخطر

حبي لكِ حقيقة لا تدركينها
دمعة حزينة تختنق في عيني .. ولا ترينها
حبي لكِ .. عصفور جميل
يقف كل يوم عند نافذتكِ
يغرد لحناً عذباً عند السحر

لو أنكِ بحبي .. بنبضي تشعرين
ما كنتِ ظن سوء بي تظنين
هلا أخبرتني .. فتاتي
من دون حبكِ ما معنى السهر ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حائر في الحب .. و لا يدري ..

كتبها saleh arrat ، في 11 أيلول 2006 الساعة: 21:05 م

فتاتي الحلوة ..
ماذا أفعل بكِ ..؟!
هل أسرق من الليل نجومه
و أزرعها في ليل شعركِ ..
أم أبني لكِ قصراً من ذهب ..
أم أحملكِ إلى القمر
في زيارة أبدية ..
أم أجعل عيناي لكِ موطناً
فتاتي الحلوة ..
ماذا أفعل بكِ ..؟!
وبقلبي المعذب ..؟!
ماذا أفعل و حبكِ يأسرني
في عالمٍ ..
يصبح فيه الحزن والفرح
صديقان ..
و يتزوج فيه الحب من الكراهية
و ينجبان طفلاً شريراً
يحب فعل الخير ..
فتاتي الحلوة
ماذا أفعل بكِ ..؟!
ماذا أعطيكِ
أكثر من عقلي وروحي
و شعري ونثري ..؟!
ماذا أهديكِ
أكثر من حبٍ يفوح عبيره
في الأنفاس ..
و من جنونٍ يثبت أني أحبكِ
و الجنون فنون ..
و أنا منذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقوال في الرسول الكريم

كتبها saleh arrat ، في 9 أيلول 2006 الساعة: 05:38 ص

منذ بضعة أيام وصلتني نسخة عن مجموعة أقوال لبعض المستشرقين الذين أعجبوا بالرسول العظيم صلى الله عليه وسلم و أحببت أن أطلعكم عليها .

 

 وعلى الرغم من أن هؤلاء المستشرقين لم يرتدوا عباءة الإسلام إلا أنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم و في كتبهم وتراثهم :

 

·        مهاتما غاندي ( مهاتما غاندي في حديث لجريدة  " ينج إنديا " وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ) :

أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر .. لقد أصبحت مقتنعاً كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته ، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته و صدقه في الوعود ، وتفانيه و إخلاصه لأصدقائه  و أتباعه ، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه و في رسالته . هذه  الصفات هي التي مهدت الطريق ، وتخطت المصاعب وليس السيف . بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول  وجدت نفسي أسفاً لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة .

 

·        راما كريشنا راو ( البروفسور راما كريشنا راو في كتابه " محمد النبي " ) :

لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها . ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة . فهناك محمد النبي ، ومحمد المحارب ، ومحمد رجل الأعمال ، و محمد رجل السياسة ،و محمد الخطيب، و محمد المصلح ، ومحمد ملاذ اليتامى ، وحامي العبيد ، ومحمد محرر النساء ، و محمد القاضي ، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلاً .

 

·        ساروجني ندو شاعرة الهند :

يعتبر الإسلام اول الأديان منادياً ومطبقاً للديمقراطية ، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة ، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافاً بأن الله أكبر  .. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم و التي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخاً للآخر .

 

·        المفكر الفرنسي لامارتين ( لامارتين من كتاب " تاريخ تركيا " ، باريس ، 1854 ، الجزء الثاني ، صفحة 276_277 ) :

إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية و النتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة ، فمن ذا الذي يجرء أن يقارن أياً  من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في عبقريته ؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنو القوانين و أقامو الامبراطوريات . فلم يجنوا إلا أمجاد بالية لم تلبث أن تحطمت. لكن هذا الرجل ( محمد صلى الله عليه وسلم ) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الامبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط ، و إنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذٍ .ليس هذا فقط بل إنه قضى على الأنصاب و الأزلام و الأفكار و المعتقدات الباطلة . لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر ( من الله ) . كان طموح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) موجهاً كلياً إلى هدف واحد ، فلم يطمح إلى تكوين امبراطورية أو ما إلى ذلك . حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته و انتصاره حتى بعد موته ، كل ذلك لا يدل على الغش و الخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة و القوة لإرساء عقيدة ذات شقين : الإيمان بوحدانية الله ، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث .

فالشق الأول يبين صفة الله ( ألا وهي الوحدانية ) ، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى ( و هو المادية و المماثلة للحوادث ) . لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف ، أما الثاني فقد تطلب ترسيخ العقيدة بالكلمة ( بالحكمة و الموعظة الحسنة ) .

هذا هو محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الفيلسوف ، الخطيب  ، النبي  ، المشرع ،  المحارب ، قاهر الأهواء ، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة صحيحة ، بلا أنصاب ، و لا أزلام . هو المؤسس لعشرين امبراطورية  في الأرض ، و امبراطورية روحانية واحدة . هذا هو محمد .

بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية ، أود أن أتساءل : هل هناك من هو أعظم من النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ؟

 

·        مونتجمري ( مونتجمري وات ، من كتاب " محمد في مكة " ، 1953 ، صفحة 52 ) :

إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته ، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنو به و اتبعوه و اعتبروه سيداً وقائداً لهم ، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة ، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه .

·        بوسورث سميث ( بوسورث سميث ، من كتاب " محمد والمحمدية " ، لندن 1874 ، صفحة 92 ) :

لقد كان محمد قائداً سياسياً و زعيماً دينياً في آن واحد . لكن لك تكن لديه عجرفة رجال الدين ، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة . و لم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت . إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد ، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها و دون أن يسانده أهلها .

 

·        جيبون و اوكلي ( إدوارد جيبون و سيمون أوكلي ، من كتاب " تاريخ امبراطورية الشرق " ، لندن 1870 ، صفحة 54 ) :

ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار و إنما استمراريتها  وثباتها على مر العصور . فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة و القوة في نفوس الهنود و الأفارقة و الأتراك حديثي العهد بالقرآن ، رغم مرور اثني عشر قرناً من الزمان .

لقد استطاع المسلمون الصمود يداً واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية . فقول  " أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله " هي ببساطة شهادة الإسلام . و لم يتأثر إحساسهم بألوهة الله ( عز وجل ) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله . و لم يتجاوز شرف النبي و فضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر ، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له ( لهدايته إياهم و إخراجهم من الظلمات إلى النور )  منحصرة في نطاق العقل و الدين .

 

·        إدوارد مونته ( الفيلسوف إدوارد مونته الفرنسي مستشرق فرنسي ولد في بلدته لوكادا 1817_1894  قال في آخر كتابه " العرب " ) :

عُرف محمد بخلوص النية و الملاطفة و إنصافه في الحكم ، ونزاهة التعبير عن الفكر و التحقق ، و بالجملة كان محمد أذكى و أدين و أرحم عرب عصره ، و أشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلمو بها من قبل  ،و أسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم .

 

·        الدكتور زويمر ( الدكتور زويمر الكندي مستشرق كندي ولد 1813_1900 قال في كتابه " الشرق وعاداته" ) :

إن محمداً كان و لا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين ، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبكِ ..

كتبها saleh arrat ، في 9 أيلول 2006 الساعة: 05:00 ص

أحبكِ

يا أجمل ربيع في حياتي

يا ألطف نسمة داعبت صفحاتي

حبكِ .. رواية تاريخية تمتد من جذور الماضي

حتى براعم الغد ..

تحكي قصة الجنون المدفون في عيوني ..

ساحرتي

اسمحي لي أن أعزف بكلماتي

لحناً من الحب ..  لكِ أنتي

فأنتي من أخرج جنوني إلى الحياة

قبلكِ كنت رسماً خيالياً

لشخص من المفترض أنه موجود

لكني حين رأيت في عينيكِ

 صراع الرياح العاتية و النسيم الرقيق

أدركت أنني موجود

و أي سحر هذا الذي يجعل الخيال حقيقة

و ينقلني من عالم الوهم إلى عالم الإدراك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق